استيقظت من نومي في هذا اليوم مبكرا , على صوت ظننت بأنه يناديني ويد تٌمد إلى ولكن ياااااااه كم هو صوت عزب,خرجت لكي أصلى الفجر ورجعت أرحت جسدي على سريري أفكر وأتمعن في صاحبه هذا الصوت الفاتر.كانت تريد أن تنقذني ولكن من ماذا؟.وإذ بى فجأة أخلد في النوم وإذ بها تقترب منى، فتاه سبحان من أجمل منظرها ترتدي فستاناً أبيضاً جميلاً مرصع بالجواهر ؛ ولكن استعجبت لها فإنها تبكى بكاء شديد ولكن سبحان الله عندما تقابلت نظراتنا توقفت عن البكاء وسمعت صوت ضحكاتها الجميلة واحمر وجهها ليشبه الوردة القرمزية اللون .ومدت يدها إلى وهى تقول لي:
"إما أن تقترب منى وإما أن تأتيني"
فأجبتها
"آتيكِ مهرو لاً آتيكِ حبواً ولكن ...."
ورسم الصمت على لساني فلقد عجزت عن الكلام وما كان لي إلا أن أنظر إليها, أن أجعل نبضات قلبي تنقش لها لوحة جميلة عليه . نعم تلك الفتاه أتذكرها جيداً نعم تلك من أتمناها وأتمنى لياليها فهى من رسمت لها صورة في عالمي الخاص , ولكن كيف عرفت طريقي؟ كيف وصلت إلى؟ ومن دعاها لتناديني؟............ كل تلك الأسئلة دارت في ذهني فجأة. ولكنها استعدت للرحيل وأنا أشير إليها بيدي
وأقول لها
"إلى أين"
فأجابتني
"سأعود إليك ولكن الآن عندي مشوار أهم من أي شيء"
فسألتها
"فمن أنتي ولكن رأيتك قبل ذلك" فابتسمت وأجابتني في خجل"ياااااااااه ألم تتذكرني بعد كل هذا"
وفجأة تركتني وذهبت وهى تلوح لي بيدها وتقول لي بصوت بدأ يتخافت ويتضاءل
"سأعود....سأعود....فهل ستنتظرني"
وفجاه أسرعت وكنت لا أرى سوى نور يسير فى أرجاء المكان ولا أشم سوى رائحة عطر فواح ملء غرفتي !!!
وفجأة استيقظت من نومي وأنا أٌناديها والعرق يصب من وجهي وإذ بى أرى أشياء غريبة في حجرتي ما هذا....ما تلك الأوراق المتناثرة بجواري.....وما تلك الصورة المٌلقاه على سريري ...وما هذا القلم الموجود بين أناملي .........
وقلت لنفسي:
" أّنا في حلم , أما زال الحلم يراودني ويتدارك قواي. ما كل تلك الأشياء الغريب".
كل تلك الكلمات وأنا أتلاعب بالأوراق المتناثرة بجانبي ولكنى أمسكت بالصورة المرسومة .........
" يالله هي تلك الفتاه التي رأيتها في منامي ...يالله من الذي رسمها لي ومن ألقاها إلى....".
ولكنى تذكرت القلم الموضوع بين أصابعي فحينها تيقنت بأني رسمتها وأنا نائم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ولكن كيف كان لدى القدرة على ذلك فأخذت ألملم في الأوراق المتناثرة في كل مكان وأخذت الصورة ونزلت مهرولا إلى الشارع أبحث عن صاحبه تلك الصورة السحرية...وبعد مرور عدة ساعات من التعب والإرهاق والبحث المتواصل.ولكن بلا جدوى...فرجعت إلى البيت وفتحت باب حجرتي الخاصة ووجدت كل شيء في الحجرة منظم ليست كما تركتها أكيد هي أمى التي فعلت كل هذا؛ هي من قامت بترتيب أوراقي وتنظيف تلك الحجرة .وإذ بالساعة تدق تمام الثالثة حان موعد الغداء ولكنى كنت لاأشتهى أي طعام قط رغم أنى لم أتذوق أي شيء من الطعام منذ أمس....لم يكن تفكيري سوى في صاحبه تلك الصورة السحرية فدعتني والدتي للطعام
فأجبتها
"ليس الآن"..........